التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشطر الثاني من سورة يوسف - من الآية 22 إلى الآية 42

درس تحليلي: محنة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز والدروس المستفادة

وضعية الانطلاق

يروي القرآن الكريم بتفصيل معجز قصة سيدنا يوسف عليه السلام عبر محطات متعددة من حياته، من إلقائه في الجب إلى تمكينه في أرض مصر. وفي كل محطة من هذه المحطات، يظهر يوسف عليه السلام بصورة الرجل التقي الصبور، الذي يحمل قيماً عظيمة من العفة والأمانة والمسؤولية والكفاءة.

ومن أهم هذه المحطات المحنة التي واجهها في بيت عزيز مصر، حيث تعرض لأقسى الابتلاءات: مراودة امرأة العزيز له عن نفسه، والإغراءات المتعددة، والافتراءات عليه، وأخيراً السجن الظالم. ومع كل هذه المحن، ظل يوسف متمسكاً بتقواه، حافظاً لأمانته، داعياً إلى ربه بإخلاص.

التساؤل الموجه:

  • ماذا تعرفون عن محنة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز التي راودته عن نفسه؟
  • وكيف تعامل معها بعفة وشرف؟
  • وما الدروس التربوية المستفادة من هذه الفتنة الشديدة؟

شرح المفردات والعبارات الأساسية

المفردة الشرح
وَرَاوَدَتْهُ طلبت منه الفاحشة بإغراء وتكرار الطلب والإصرار
هَيْتَ لَكَ هلمّ وأقبل إليّ، أو تعالى، دعوة صريحة للفاحشة
مَعَاذَ اللَّهِ أستعيذ بالله وأعوذ به من هذا العمل القبيح
أَحْسَنَ مَثْوَايَ أحسن مقامي وسكني، وأعني الإحسان في المعاملة والسكنى
السُّوء وَالْفَحْشَاء الخيانة والزنا، أي السوء العام والفحشاء الخاصة
وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ شقت وخرقت قميصه من الخلف
وَأَلْفَيَا وجدا، فوجئا بظهور الزوج
تُرَاوِدُ فَتَاهَا تغري وتحاول إجبار عبدها على الفاحشة
أَكْبَرْنَهُ أعظمنه وأجللنه وعظمنه
اسْتَعْصَمَ امتنع امتناعاً شديداً وقويّاً ولم يستجب
الصَّاغِرِينَ الذليلين والمحتقرين
أَصْبُ إِلَيْهِنَّ أميل وأنجذب إلى استجابة طلبهن بفطرة البشرية
تَسْتَفْتِيَانِ تسألان عن تعبير الرؤيا وتفسيرها

المعنى الإجمالي للآيات (22-42)

تقدم هذه الآيات صورة حية لمحنة يوسف عليه السلام في بيت عزيز مصر، حيث يواجه فتنة شديدة من امرأة العزيز التي تحاول إغواءه وإكراهه على الفاحشة. يرفع يوسف منذ البداية شعار العفة والوفاء، معتصماً بالله تعالى، ممتنعاً عن كل محاولات الإغراء.

لما فشلت محاولاتها الأولى، تلجأ امرأة العزيز إلى الكيد والافتراء، مدعية أن يوسف حاول الاعتداء عليها. يدافع يوسف عن نفسه بجرأة، فيصدقه شاهد من أهل الزوج بناءً على الدليل المادي (القميص المقدود من الخلف). ثم يأمره الزوج بكتمان الأمر والاستغفار من الذنب—وهو تقرير لحقيقة أنه لا ذنب على يوسف، بل هي المذنبة.

لكن بعد أن يتضح برء يوسف، تستمر محاولات الكيد ضده. في لحظة من لحظات الضعف البشري، يفضل السجن على طاعة أوامرهن، ويدعو ربه أن يصرف عنه كيدهن. يستجيب الله دعاءه، وينتقل يوسف إلى السجن حيث يلقى فتيين يطلبان تعبير رؤياهما. يستغل يوسف هذه الفرصة ليدعوهما إلى التوحيد قبل أن يعبر لهما رؤياهما، ويختم بطلب من الفتى الناجي أن يذكره عند الملك—لكن الشيطان ينسيه، فيمكث يوسف سنوات في السجن.


البنية الهيكلية للآيات: تحليل المقاطع

المقطع الأول: الآيات 22-23

الموضوع: تمام النضج والمراودة الأولى

تبدأ الآيات بالإشارة إلى اكتمال يوسف عليه السلام في النضج والقوة. هنا يؤتيه الله تعالى حكماً وعلماً، استجابة لإحسانه. ثم تأتي اللحظة الحرجة: مراودة امرأة العزيز له عن نفسه بطريقة مباشرة وجريئة.

إن رد يوسف عليه السلام حاسم وقوي: معاذ الله. يستعيذ باسم الله ذاته. ثم يعدد الأسباب الداخلية التي تمنعه من الاستجابة: الوفاء لصاحب البيت الذي أحسن إليه، والخوف من الظلم والفحشاء. هنا يجمع يوسف بين احترام الأمانة الإنسانية والخوف من الله تعالى.

المقطع الثاني: الآية 24

الموضوع: لحظة الضعف والاختبار الإلهي الحاسم

تتصعد الأحداث بشكل درامي: همّت به وهمّ بها. هنا يقرر القرآن حقيقة نفسية مهمة—أن يوسف عليه السلام، رغم عفته، هو بشر يشعر بالغريزة والإغراء. لم يكن معصوماً عن الشعور، لكنه كان محميّاً من التنفيذ. القرآن يصور الصراع الداخلي بدقة نفسية عميقة.

لكن في هذه اللحظة الحرجة يتدخل الله تعالى: لولا أن رأى برهان ربه. هذا البرهان—الذي فسره العلماء بتذكر الله وعظمته، أو برؤية تذكره بعظمة الله—ينقذه من الوقوع. وهنا تأتي فائدة عظيمة: الله تعالى يصرف عنه السوء والفحشاء، وهذا دليل على إخلاصه.

المقطع الثالث: الآية 25

الموضوع: كيد امرأة العزيز والافتراء

عندما تفشل المراودة المباشرة، تلجأ امرأة العزيز إلى المكر. يستبقان (يسرعان) نحو الباب لما سمعا خطوات الزوج، فتقدّ قميصه من الخلف في محاولة لتصنع أدلة على محاولة اعتداء افتراضية. تجد الزوج عند الباب وتسارع إلى الاتهام: ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن أو عذاب أليم؟

هنا استراتيجية نفسية ماكرة: تطرح السؤال بصيغة لا تترك مجالاً للشك في وجود محاولة اعتداء. إنها تستخدم الكيد النسائي بمهارة.

المقطع الرابع: الآيات 26-27

الموضوع: الدفاع والشهادة الدامغة

يدافع يوسف عن نفسه بلا تردد: هي راودتني عن نفسي. هنا جرأة أخلاقية عظيمة—يقول الحق رغم أنه عبد لا سلطة له.

ثم يأتي الدليل المادي الحاسم: شهادة من أهلها. عالم من أهل الزوج ينطق بالحق، قائلاً إن القميص مقدود من الخلف—مما يعني أنها هي التي حاولت الاعتداء عليه وهو يفر منها. هذا الدليل يقلب الموازين تماماً.

المقطع الخامس: الآيات 28-29

الموضوع: الحكم والعفو والاستغفار

يقرر الزوج الأمر بعدل: على يوسف أن يعرض عن هذا الموضوع ولا يثير ضجة. وعلى امرأته أن تستغفر لذنبها، معترفاً بأنها كانت من الخاطئين.

هنا يظهر الزوج بصورة عادلة—يؤمن ببراءة يوسف لكن لا يريد فضيحة البيت. والأهم أنه يطلب من امرأته التوبة والاستغفار، إقراراً بذنبها.

المقطع السادس: الآية 30

الموضوع: انتشار الشائعة والحديث في المدينة

ما يحدث داخل البيت لا يبقى سراً. تتحدث نساء المدينة بما سمعن: امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه. والسبب واضح: قد شغفها حباً. الحب الجائر يعمي البصيرة ويدفع إلى التهور.

يحكم النساء عليها بأنها في ضلال مبين. الجميع يرى الحقيقة إلا من أعماها الحب.

المقطع السابع: الآيات 31-32

الموضوع: الاستعراض والتهديد

تدعو امرأة العزيز النساء إلى بيتها، وتحضر لهن ما يستحقن من ترف واستضافة، وتعطي كل واحدة منهن سكيناً. ثم تطلب من يوسف أن يخرج عليهن. عندما يرينه، يُعظمنه ويكادن يقطعن أيديهن في عدم انتباه لشدة فتنته وجماله: حاشا لله ما هذا بشراً، إن هذا إلا ملك كريم.

بعد أن رأين جماله واعترفن به، تعترف امرأة العزيز أمامهن بمحاولتها إغواءه: فذلكنّ الذي لمتنني فيه. لكنها لا تعترف بالخطأ، بل بالفشل فقط. ثم تهدده: إن لم يستجب لطلبها سيُسجن وسيكون من الصاغرين الذليلين.

المقطع الثامن: الآيات 33-34

الموضوع: الدعاء والاستجابة الإلهية

في هذه لحظة الاستحالة الظاهرية، يرفع يوسف دعاءه إلى ربه: رب السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه. هنا تضحية نفسية عظيمة—يختار المحنة على المعصية.

يدرك يوسف أن مقاومة كيدهن بمفرده أمر صعب، فيطلب من الله صرفه: وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين. يقول الحقيقة: بدون عون الله قد ينجرف.

والله تعالى يستجيب: فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن. هذه استجابة فورية لدعاء المضطر.

المقطع التاسع: الآية 35

الموضوع: السجن الظالم رغم البراءة

رغم كل الأدلة على براءة يوسف، بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه. تقرر السلطة السجن، ربما للحفاظ على سمعة البيت الملكي، أو لمجرد الانتقام الخفي. هنا يشعر يوسف بظلم البشر، لكنه يبقى واثقاً بعدل الله.

المقطع العاشر: الآيات 36-41

الموضوع: الدعوة إلى الله حتى في السجن

يدخل معه في السجن فتيان. يطلبان تعبير رؤياهما، معترفين بفضله: إنا نراك من المحسنين. هنا يستغل يوسف الفرصة: قبل تعبير الرؤيا، يدعوهما إلى التوحيد وترك الكفر.

يشرح لهما أنه ترك ملة قومه الكافرين واتبع ملة آبائه المؤمنين: إبراهيم وإسحاق ويعقوب. يؤكد على التوحيد، على أن الله واحد لا شريك له. حتى في السجن، يسعى يوسف إلى نشر التوحيد وإرشاد الناس.

بعد هذه الدعوة، يعبر لهما رؤياهما: أحدهما سيشرب الخمر لسيده (إشارة إلى سقاء الملك)، والآخر سيصلب (إشارة إلى خبّاز الملك). هذا التعبير يتحقق كما أخبر.

المقطع الحادي عشر: الآية 42

الموضوع: النسيان والتأخير الإلهي

يطلب يوسف من الفتى الذي سينجو أن يذكره عند الملك، لعل الملك يخرجه من السجن. لكن أنساه الشيطان ذكر ربه—ربما الفتى نسي، أو لم يجد الفرصة. والنتيجة: فلبث في السجن بضع سنين.

هنا درس عميق: الاعتماد على الأسباب البشرية قد يؤدي إلى تأخير الإجابة. الاعتماد الحقيقي يجب أن يكون على الله وحده.


القضايا الأخلاقية والتشريعية المطروحة

تتناول الآيات مجموعة من القضايا المهمة التي تتجاوز الحكاية التاريخية إلى الأحكام والقيم:

1. أخلاقيات الخدم والعاملين

العبد أو الخادم ليس بضاعة يمكن التعامل معها بأي طريقة. له حقوق وكرامة. يوسف حافظ على وفائه لصاحب البيت حتى في أحلك الظروف.

2. مشروعية الدفاع عن النفس

يوسف لم يسكت على الافتراء، بل دافع عن براءته وقال الحق. الدفاع عن النفس أمام الظلم ليس إثماً، بل واجب أخلاقي.

3. دور الشهود والقضاء

شهادة من أهل الزوج كانت حاسمة. وجود دليل مادي (القميص) جعل الحكم واضحاً. هنا إشارة إلى أهمية العدل القضائي والشهادة الصادقة.

4. خطورة الخلوة بالمرأة الأجنبية

الآيات تصور بوضوح كيف أن الخلوة المتكررة تؤدي إلى محاولات بشعة. حتى يوسف المعروف بعفته وقع في لحظة ضعف (همّت به وهمّ بها).

5. السجن ليس دليلاً على الانحراف

في الأنظمة الظالمة، قد يسجن البريء والصادق. السجن قد يكون ابتلاء لا ذنب فيه.

6. استمرار الدعوة إلى الله حتى في المحن

يوسف لم يتوقف عن دعوة الناس إلى الله، حتى في السجن. الالتزام الديني لا يتوقف بسبب الظروف القاسية.


القيم والفضائل المستفادة

الفضيلة الدليل القرآني
العفة والطهارة رفضه الواضح ورد فعله: "معاذ الله"
الوفاء والأمانة حفاظه على أمانة البيت وصاحب البيت
الشجاعة الأخلاقية دفاعه عن نفسه دون خوف من السلطة
التوكل على الله اختياره السجن على المعصية
الجرأة في الحق إنكاره للافتراء وقوله بالحقيقة
الصبر على الابتلاء تحمله للسجن برضا وثقة بالله
الإخلاص في الدعوة دعوته لزملائه في السجن قبل تعبير الرؤيا
الحياء والخجل الشعور الذي يشير إليه القرآن بدقة نفسية

الدروس الحياتية المعاصرة

1. الضغوط الاجتماعية والاقتصادية لا تبرر المعصية

يوسف كان عبداً في بيت غريب، لا يملك حرية الحركة. لكنه لم يستسلم للضغوط. في زماننا، الضغوط المالية أو الاجتماعية قد تدفع الناس للانحراف، لكن يبقى الاختيار الأخلاقي قائماً.

2. الحذر من الخلوات المريبة

الآيات تحذر من الخلوة المتكررة التي تؤدي إلى اختبارات قاسية. الذكاء الاجتماعي يتطلب تجنب الأوضاع التي تحتمل المشاكل.

3. الاعتماد على الله وليس على الأسباب وحدها

يوسف طلب من الفتى أن يذكره عند الملك (اعتماد على السبب)، لكن هذا السبب فشل. الحقيقي الاعتماد على الله وحده.

4. الكيد والافتراء قد ينجح مؤقتاً

امرأة العزيز استطاعت سجن يوسف رغم براءته. الظلم قد ينتصر في المدى القصير، لكن العدل الإلهي أطول مدى.

5. المشاعر الإنسانية طبيعية لكن التحكم بالتصرفات مسؤولية

القرآن يقرر أن يوسف شعر بالإغراء (همّ بها) لكنه لم ينفذ. الإنسان مسؤول عن أفعاله وليس عن مجرد المشاعر.


الخاتمة

تمثل قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز درساً متكاملاً في الحفاظ على القيم الأخلاقية تحت أشد الضغوط. يظهر يوسف نموذجاً للشاب الذي يتحلى بالعفة والشرف والأمانة حتى في أحلك الظروف. ورغم أن الظلم أصابه، وسجن بغير ذنب، بقي متمسكاً بدعوته وإيمانه.

الآيات تعلمنا أن الاختيار الأخلاقي هو دائماً في يدنا، وأن الالتزام بقيم التوحيد والعفة والصدق ليس ترفاً بل ضرورة. وأن الله تعالى يقف مع أوليائه في أحلك الظروف، ويصرف عنهم السوء إذا لجأوا إليه بإخلاص.

هذا الدرس يحتفظ بأهميته عبر الأجيال، ليرشد كل شاب وفتاة في مسيرة حياتهم نحو العفة والحق والصدق.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

📖 مفهوم فقه السيرة جدع مشترك + خطاطة للمراجعة

                            درس: فقه السيرة النبوية – الغايات والمقاصد مدخل الاقتداء – التربية الإسلامية: الجذع المشترك  1. الوضعية المشكلة اشتريتَ كتاب "الرحيق المختوم" في السيرة النبوية، فاعترض صديقك قائلاً: "لا أرى دراسة السيرة النبوية أمراً مهماً، فهي مجرد أحداث تاريخية مضت، ولا فائدة منها لطالب العلم في زماننا هذا ولا في أي زمان." كيف تردّ على هذا الكلام في ضوء النصوص الشرعية ومقاصد دراسة السيرة؟ 2. نصوص الانطلاق قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ الأحزاب: 21 وقال سبحانه: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ يوسف: 111 وسُئلت عائشة رضي الله عنها عن خُلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: «كان خُلُقُه القرآن» (رواه أبو داود) 3. شرح ال...

📖 درس القناعة و الرضا جدع مشترك + خطاطة للمراجعة

السعادة الحقيقية في الرضا بقضاء الله مدخل الحكمة – التربية الإسلامية: الجذع المشترك آداب وعلوم إنسانية 1. الوضعية المشكلة: قصة ثلاثة تلاميذ السياق: في أحد الأقسام، كان هناك ثلاثة طلاب مختلفون في حالاتهم واختياراتهم: البيان: الاسم الحالة السلوك النتيجة بكر غني يدرس جيداً، يدعم نفسه نقط جيدة بنزاهة سعد فقير قنوع يدرس جيداً، لا يدعم نفسه نقط متوسطة بنزاهة بدر مشاغب كسول، يغش نقط جيدة بالغش المشكلة الأخلاقية: ما الذي حدث: 😔  بكر  شعر بالغبن رغم نجاحه 😠  بدر  تحايل وغش للحصول على نقط أفضل بدر يقول لبكر:  "إذا أردت منافسة أولاد الأغنياء فافعل مثلي" الدرس المستفاد: السؤال الأساسي: هل يجب أن نتنافس بالغش والحيل الفاسدة؟ هل القناعة بنتائجنا النزيهة أفضل من النجاح بالخيانة؟ ما قيمة الكرامة والنزاهة في حياتنا؟ 2. النصوص الشرعية النص الأول: التعفف والقناعة الآية الكريمة: ﴿لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافا...

📖 درس حق شكر الله جدع مشترك + خطاطة للمراجعة

الشكر: واجب العبد نحو المنعم الكريم مدخل القسط – التربية الإسلامية: الجذع المشترك آداب وعلوم إنسانية 1. المقدمة: أهمية الشكر حق الله على عباده: الله = المنعم الأعظم الحقيقة: 🌟  الله خلقنا  من العدم 🎁  رزقنا  بنعم لا تُحصى 💝  أنعم علينا  في الدين والدنيا 🙏  يستحق  أعظم الشكر والثناء الواجب: ✅  شكر الله  على نعمه ✅  عدم جحود  النعم ✅  استعمال النعم  في طاعته 2. النصوص المؤطرة للدرس النص الأول: الأمر بالشكر الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ (البقرة: 172) المضمون: "كلوا من طيبات ما رزقناكم": ✅  إباحة  الأكل من الطيبات ✅  الحلال  المستلذ ✅  تيسير  من الله "واشكروا لله": ✅  أمر  بالشكر ✅  واجب  على المؤمن "إن كنتم إياه تعبدون": ✅  الشكر  من حقيقة العبادة ✅  لا عبادة  بدون شكر النص الثاني: وعد الله للشاكرين الآية: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْ...